كما تقدم لنا أيضا الإعجاز القرآني على اختلاف أنواعه ، في اللغة والبلاغة والبيان والطب والعلم والبحار والجبال وغير ذلك .
كما مكّنت هذه المواقع المسلم من تصفح أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والعيش في رحابها ، والتفيئ في ظلالها، والتنعم في رياضها ، ومعرفة أحكامها وتوجيهاتها ، والوقوف على مصادرها من الصحاح والسنن والأجزاء والمسانيد والمعاجم ، وتمييز صحيحها من سقيمها ، والاطلاع على علومها المتنوعة .
وأضحى بإمكان كل واحد منا أيضا أن يمتّع سمعه بدروس علماء الأمة ودعاتها وكبار مفكريها ، ويجد بغيته فيما أشكل عليه من أمور عباداته ومعاملاته ، ويملأ جعبته بما يكون زادا له في دنياه ، ويأخذ بيديه الى الفلاح،والنجاة في أخراه .
وها هي المواقع الإسلامية - بحمد الله تعالى - تزداد يوما بعد يوم ، وأضحت تعد بالمئات ، بعد أن كانت من قبل لا تتجاوز عدد الأصابع.
ولكن مما ينبغي التنبيه عليه أن الدعوة الى الله تعالى على شبكة الانترنت ينبغي أن تنطلق وفق الضوابط الآتية لتؤتي ثمارها بإذن الله تعالى طيبة مباركة:
1 -أن لا تقتصر في مخاطبتها على المسلمين وحدهم .
2 -أن لا تقتصر هذه المخاطبة على اللغة العربية وحدها ، بل ينبغي أن يكون الى جانبها اللغة الانكليزية ،
وبقية اللغات الأخرى .
3 -تقديم الإسلام بصورة شمولية ومتكاملة توازن بين ثوابت الشرع ومتغيرات العصر .
4 -اعتماد الوسطية في فهم الإسلام ، وفهم الواقع ، بعيدا عن تنطع المتنطعين وتسيّب المتسيبين .
5 -اعتماد التيسير في الفتوى ، والتبشير في الدعوة .
6 -الجمع بين الأصالة والمعاصرة .
7 -الابتعاد عن التعصب لرأي قديم، أو فكر جديد ،أو مدرسة ،أو شخص ما.
8 -التعامل مع الناس - بما فيهم المخالفين -باللين لا بالغلظة ، وبالرفق لا بالعنف ، والحوار بالتي هي
أحسن لا بالتي هي أخشن .