ونجد أيضًا أن المواقع تخاطب أعضاءها وجمهورها من المسلمين فحسب وتنسى أحيانًا أن الموقع على الانترنيت مفتوحة للجميع وليست نشرة خاصة بأعضائها أو كتابًا محدود التوزيع أو مجلة توزع على المشتركين .
واحد نتائج ذلك إنها تفرض في خطابها أمورًا كثيرة يعرفها جمهورها المباشر ولكن لا يعرفها جمهورها المستخدم الآخر وإن كان بعضها نجح في تقديم معلومات مبسطة لغير المسلمين تغيب عن الكثير من المسلمين.
ولم تحسن بعض المواقع الإسلامية في طريقة العرض من حيث استغلال كافة الإمكانات المتاحة في الانترنيت من صورة وصوت وخرائط وصور متحركة ووصلات إلى المواقع الأخرى وكان عرضها يقتصر على نصوص جامدة قد تزينها الصور أحيانًا .
تتميز مواقع الفئات الضالة بتعدد اللغات المستخدمة في العالم الإسلامي .. بينما المواقع الإسلامية الجيدة معظمها أحادية اللغة مع الإشارة إلى وجود مواقع إسلامية بمختلف اللغات ولكن كل على حدة ، ماعدا بعض الاستثناءات القليلة ( موقع إذاعة الإسلام بسبع لغات ) وقد ازدادت مؤخرًا مواقع ثنائية اللغة ( إنكليزية وعربية ) .
يواجه المستخدم العربي الذي لا يجيد الإنكليزية صعوبة كبيرة في الحصول على مواقع مطورة باللغة العربية من شركة صخر والمتصفحات التي تدعم اللغة العربية فتتيح للمستخدم تصفح المواقع العربية من شركتي صخر ومايكروسوفت .
ويلاحظ أيضًا أن المواقع المهتمة بالطفل المسلم والمرأة المسلمة قليلة جدًا إن لم نقل نادرة ، عكس ما نلاحظه متاحًا لأطفال ونساء العالم .
ولا تزال نسبة تطبيق خدمات الانترنيت الأخرى قليلة بشكل عام في المواقع الإسلامية ( مثل مجموعات النقاش الجماعية ، ومنابر الحوار ، والمؤثرات الصوتية ، والبحث الفوري في جميع محتويات الموقع ) ولكن المواقع الإسلامية تتطور بسرعة واطراد في هذه الميادين .