وبناء على هذا: لا يقال عن ابن حزم والنووي و ابن حجر ونحوهم من أهل العلم، الذين عرفت محبتهم للحديث، وحرصهم على الاتباع، لا يقال عنهم: إنهم ليسوا من أهل الحديث! بل هم من أهل الحديث، وخطؤهم مردود، وهم في اجتهاد فاتهم فيه أجر، وحصلوا فيه أجرًا.
التتمة السادسة:
من المهم جدًا عند طلب فقه إمام من هؤلاء الأئمة، وخاصة الصحابة رضوان الله عليهم، التنبه للأمور التالية:
-صحة ذلك النقل عنه، من جهة ثبوته.
-صحة الفهم عنهم، من جهة معناه.