الصفحة 158 من 205

فقد لقي من العنت والتشغيب الكثير. ورميت دعوته بالأكاذيب، فأبطلها الله، وكفى شرها [1] .

وسادسهم: عبد العزيز بن عبدالله بن باز، حفظه الله ومتع بعمره، بصحة وعافية، وسلامة حال.

فقد رماه بعض الرعاع، بالتناقض. وقد كذب الله عزوجل هذا، والعلماء يشهدون أن الرجل ليس بالمتناقض وحاله كحال غيره من أهل العلم، يزداد علمه فيتراجع، كما يتراجع آخرون، بل تراجع الشافعي عن مذهبه بأكمله، فصار يعرف عنه أن له مذهبين: مذهب قديم، ومذهب جديد. والفتوى علم لا يعرف حقيقته إلا من يدخل فيها، وللمفتي عبارات تتضمن من دقائق الإشارات إلى أمور الفقه لا يتفطن لها إلا العالم. والحال في المسائل الاجتهادية التي يجد فيها لدى العالم المفتي علمًا جديدًا أن يقول فيها: تلك على ما أفتينا، وهذه على ما نفتي!

وسابعهم: أبوعبدالرحمن محمد ناصر الدين الألباني حفظه الله، ومتع بعمره بصحة وعافية وراحة بال، وسلامة حال.

وهذا الرجل هو شيخ الحديث في هذا العصر، يلقب بمحدث الشام، ولو قيل: محدث الدنيا، لاستحق ذلك، و لا أزكي على الله أحدًا.

وخلاصة ما رموه به أن قالوا عنه:

-محدِّث ليس بفقيه.

-لا علم له بالأصول.

-لا شيوخ له.

-شاذ متفرد مخالف لما عليه الناس.

(1) نظر كتاب العلامة: أحمد آل أبوطامي الموسوم بـ"الشيخ محمد بن عبدالوهاب عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية وثناء العلماء عليه"ص50 - 52، وكتاب الاستاذ مسعود الندوي الموسوم بـ"محمد بن عبدالوهاب مصلح مظلوم مفترى عليه"ص197 - 224. وقد اكتفيت بهذه الإحالة عن التفصيل، والله الموفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت