الصفحة 29 من 205

بن إبراهيم (ابن راهوية) ، ومحمد بن إسماعيل البخاري وغيرهم من الخراسانيين، وكذلك أئمة الزهاد والعباد من هذه الأمصار كما ذكره أبو الفرج ابن الجوزي في صفوة الصفوة]. [1]

ثالثًا: أصحاب الرأي المتقدمون والمتأخرون.

قال ابن تيمية رحمه الله:"ثم المتقدمون الذين وضعوا طرق الرأي والكلام والتصوف، وغير ذلك: كانوا يخلطون ذلك بأصول من الكتاب والسنة والآثار؛ إذ العهد قريب، وأنوار الآثار النبوية بعد فيها ظهور، ولها برهان عظيم، وإن كان عند بعض الناس قد اختلط نورها بظلمة غيرها."

(1) ما بين المعكوفتين من كلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (10/ 354 - 362) باختصار، وتصرف يسير جدًا، وانظر مجموع الفتاوى (20/ 300 - 303) . وقارن بـ مقدمة اللالكائي لكتابه شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (1/ 16 - 20) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت