الصفحة 114 من 193

يفضّل عليّا، وله حظ وافر في الادب والشعر ومعرفة الناس، واخذ عن «1» ابي علي وكان يميل الى هاشم ويمدحه ويعظّمه

ومنهم ابو بكر بن حرب التستري، كان من اصحاب ابي علي، وله مسائل كثيرة «2» اجاب عنها، وهو في «3» الدين والعلم بمنزلة عظمى

ومنهم الخراسانيون الثلاثة الذين خرجوا الى ابي علي واخذوا عنه

منهم ابو سعيد الاشروسني ويقال له البرذعي أيضا «4» ، وكان يكثر «5» اختلاف ابي الحسن الكرخي إليه فكثر «6» انتفاعه به

والثاني من الخراسانيين ابو «7» الفضل الكشّي، فانه لازم أبا «8» علي وله إليه مسائل، وصنّف كتابا حسنا في الابواب الثلاثة في المخلوق والاستطاعة والإرادة جمع فيها ما لا يوجد في غيرها

والثالث «9» ابو الفضل الخجندي، سلك طريق صاحبيه في العدل والتوحيد، واستملى كتاب اللطيف وانفرد به وبخل به على الاصحاب فجاءوا الى ابي علي وشكوا عليه فأملى عليهم ذلك مرّة اخرى، ويقال انه جمع بين الكتابين فتفاوتا

ومنهم ابو حفص القرميسيني، وكان من المتقدّمين في علم الكلام، ويقال إنه لمّا نقض كتاب الابواب «10» لعبّاد وهو الذي املاه ابو هاشم فكان يتعجّب من «11» تلك الخواطر التي أوردها، قال القاضي «12» : ورأيت له مسئلة في البقاء يسلك فيها موافقة لمشايخنا في امر الملائكة والجنّ وصورهم وكان يمنع من

(1) عن ب س ل م: على ج

(2) كثيرة ج س ل م:- ب

(3) في ب ج س ل: من م

(4) أيضا ب س ل م:- ج

(5) يكثر ب س ل م: كثر ج

(6) فكثر ب ج ل م: وكثر س

(7) ابو ب ج س م: ابي ل

(8) أبا ب س ل: ابي م

(9) والثالث ب ج ل م:

الثالث س

(10) الابواب ب ج س ل: الانوار م

(11) من ب ج س م: في ل

(12) القاضي ب س ل م:+ له ج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت