عليه وسلم، قال: ما هو؟ قلت «1» : رويت ان النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم قال: ستفترق أمّتي على فرق خيرها وابرّها المعتزلة.
وقيل: سمّوا بذلك لرجوع عمرو بن عبيد الى قول واصل في الفاسق وخالف الحسن وذلك انه لمّا خالف واصل اقوال «2» أهل زمانه في الفاسق واعتزلها كلّها واقتصر «3» على المجمع عليه وهو تسميته فاسقا، ورجع عمرو بن عبيد الى قوله بعد مناظرة وقعت بينهما، سمّي «4» واصحابه معتزلة لاعتزالهم كل الاقوال المحدثة، والمجبرة تزعم ان المعتزلة لمّا خالفوا الاجماع في ذلك سمّوا معتزلة، قلت «5» : لم يخالفوا الاجماع بل عملوا بالمجمع عليه في الصدر الاول ورفضوا المحدثات المبتدعة «6»
مسئلة
وأما سند مذهبهم فقد قال ابو إسحاق بن عيّاش: وسند مذهبهم اصحّ اسانيد أهل القبلة اذ يتّصل «7» الى واصل وعمرو بن عبيد، قلت «8» : وبيان ذلك ان الامّة سبع «9» فرق كما مرّ فالخوارج مذهبهم حدث في ايام عليّ عليه السلام وقد ظهرت تخطئته ايّاهم ومناظرته لهم وقتال من بقي «10» على ذلك الاعتقاد، واما الرافضة فحدث مذهبهم بعد مضيّ الصدر الاول ولم يسمع عن «11» احد من الصحابة من يذكر ان النصّ في عليّ جليّ «12» متواتر «13» ولا في اثني عشر إماما «14» كما
(1) قلت ج س: قال ب ل م
(2) واصل اقوال ب س ل م:- ج
(3) واقتصر ب ج ل م: واقتصره س
(4) سمى ب س ل م:+ هو ج
(5) قلت ج س ل م:
قال مولانا عليه السلام ب
(6) المحدثات المبتدعة ب ج س ل: المبتدعات المحدثة م
(7) اذ يتصل ب ج س ل: ويبطل م
(8) قلت ج س ل م: قال مولانا عليه السلام ب
(9) سبع ب ج ل م: تسع من
(10) بقى ب ج س ل: يعنى م
(11) عن ب ج م:- س ل
(12) جلى ب ج س ل: وجلى م
(13) متواتر ب ج س ل:
متواثر م
(14) إماما ج:- ب س ل م