مبلغا لا وراءه، وقد كان قبل ذلك اخذ في فقه الزيدية عن «1» ابي العبّاس الحسني، وابو عبد اللّه ممن قام ودعا كما سيأتي في سيرة الائمّة ان شاء اللّه تعالى، توفي بهوسم سنة ستين وثلاث مائة وقبره مشهور هناك مزور
ومنهم ابو العبّاس الحسني، اسمه «2» احمد بن ابراهيم، وكان فاضلا عالما جامعا بين الكلام والفقه، وله كتب كشرح الاحكام، والمنتخب وغيرهما
ومنهم الامام المؤيّد باللّه، جمع بين الكلام والفقه واخذ عن قاضي القضاة، واخوه «3» الامام ابو طالب، اخذ الكلام عن ابي عبد اللّه البصري، وسيأتي طرف من سيرتهما «4» في السير
ومنهم يحيى بن محمد العلوي، له مرتبة في العلم وكان يميل الى الإرجاء وكان إماميّا، وتوفي بعد انصرافه من الحجّ في حضرة الصاحب بجرجان سنة خمس وسبعين «5» وثلاث مائة، وللصاحب تعزية الى اولاده في غاية الحسن تدلّ على عظم فضله وعلو منزلته
ومن هذه الطبقة ابو احمد بن ابي علّان «6» ، اخذ عن ابي عبد اللّه درّس بالاهواز وكثر الانتفاع به، وله تصانيف وتفسير، وكان يتعصّب لابي هاشم على الاخشيذية
ومنهم ابو اسحاق النصيبيني، اخذ عن ابي عبد اللّه
ومنهم ابو يعقوب البصري البستاني
ومنهم الاحدب ابو الحسن من اصحاب ابي القاسم متكلّم جدل حاذق يتعصّب لابي القاسم وكثيرا ما يسلك «7» مذاهب ضعيفة ويضيفها الى ابي القاسم
(1) عن ب ج س م: على ل
(2) اسمه ب س ل م: واسمه ج
(3) واخوه ج س ل م: اخوه ب
(4) سيرتهما ب ج م: سيرهما س،+ وشهرتهما ل
(5) وسبعين ج س ل م: وتسعين ب
(6) علان ج س م: غيلان ب ل
(7) يسلك ج س ل:
سلك ب م