الصفحة 134 من 193

الخطّاب رضي اللّه عنه، بويع له في صفر سنة سبع وتسعين، فهو متقدّم على يزيد وبقي له الامر سنتين وخمسة اشهر واياما، ومات في رجب سنة احدى ومائة

وروي ان غيلان الدمشقي دخل عليه وقال «1» : ان العامّة من الشام زعموا ان الظلم بقضاء اللّه «2» وقدره وانك تقول بذلك، فقال: يا سبحان اللّه انما «3» اتتبّع مظالم بني اميّة واردّها واسمّيها مظالم بني اميّة أ فترى أني اظلّم اللّه؟ اخذ عن غيلان وقد قدّمنا اخباره في اخبار غيلان، قال ابن يزداذ: وكان عمر من «12» مستجيبي غيلان

وروي ان عمر كتب الى الحسن: ان الناس قد أكثروا في القدر فاكتب إلينا «4» برأيك فيه، فكتب إليه: من لم يؤمن بالقدر فقد كفر، ومن حمل ذنبه على اللّه فقد فجر، وعن سليمان بن ارقم قال: شهدت الحسن اذ جاء كتاب عمر: اما بعد فإنه بلغني انك تقول في القدر قولا «6» فاكتب إليّ «7» برأيك «5» فيه «8» ، فقال لعبد اللّه ابنه: اكتب: من الحسن بن ابي الحسن الى عمر بن عبد العزيز اما بعد فإن «9» من كذب بالقدر فقد كفر، ومن حمل ذنبه على اللّه فقد فجر، فقال ابنه: نبدأ «10» باسمك قبل اسمه؟ فقال: إنه من السنّة كذلك كانت السنّة على عهد رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم «11» وابي بكر وعمر ومكارم عمر كثيرة، وقالت المعتزلة بامامته لاجل رضي أهل الحلّ والعقد لا لاجل العقد المتقدّم من سليمان

(1) وقال س م: فقال ب ج ل

(2) اللّه ب ج س ل:+ العظيم م

(3) انما ج س ل م:

انا ب

(4) إلينا ب س ل م: الى ج

(5) فكتب إليه ... الى برأيك ب ج ل م:- س

(6) في القدر قولا ب ل م: قولا في القدر ج

(7) الى ب ج ل: لى م

(8) فيه ب س ل م: فيك ج

(9) فان ب ج س ل: فانه م

(10) فبدأ ب ج س ل:

انبدأ م

(11) وسلم ب ج س م:+ وانا ل

(12) راجع ص 25 - 27

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت