الصفحة 150 من 193

سئل عن القدر فتلا قوله تعالى: وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللَّهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللَّهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ (7 الاعراف: 28) فقال له الرجل:

يا أبا بكر اسألك عن القدر، فتلا: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ (16 النحل: 90) فقال الرجل: انما اسألك عن القدر، فقال محمد: لتقومنّ عنّي او لأقومن عنك، وقال بعضهم: قد اختلف فيه «8» ، قلت «1» : لا وجه «2» للاختلاف مع هذا التصريح، قتادة «9» وهو مشهور باعتقاد العدل «3» ، محمد بن عبد الله المزني من الزهّاد، محمد بن واسع من الزهاد أيضا، مالك بن دينار من الزهاد أيضا وكان راوية لمعبد الجهني وكان يقول: لا تنحلوا ربّكم الذنوب فيضاعف لكم العذاب ولكن توبوا إليه، إياس بن معاوية، قيل له: ما يمنعك ان تصف القول بالقدر وقد أبصرته؟ قال: رأيته وناظرت «4» غيلان فأبصرت الحق والعدل «5» ولكني «6» اكره ان اقول فأصلب كما صلب «10»

ومنهم عوف بن ابي جميلة، شهد يحيى بن معين انه كان يقول بالقدر، ومنهم سليمان الشاذكوني، ومطر «7» بن طهمان، والمعلّى بن زياد، والحسن بن ذكوان «11» ، والحسن بن نبهان، وواصل بن عبد الرحمن، وابو هلال الراسبي، والحسن بن دينار، وعبّاد بن راشد، وعبّاد بن منصور قاضي البصرة، وعبّاد ابن كثير، ويزيد بن ابراهيم التستري، والربيع بن صبيح، والفرج والمبارك ابنا فضالة، وسعيد بن ابي عروبة، قال سفيان بن عيينة: قدم علينا سعيد فخطب بالقدر فقلنا له في ذلك فقال: هذا رأيي ورأي صاحبي قتادة ورأي صاحب

(1) قلت ج ل م: قال مولانا عليه السلام ب

(2) لا وجه ب ل م: ولا وجه ج

(3) العدل ل م: الفضل ب ج، وفي هامش ج العدل

(4) وناظرت ل: اذ ناظرت ب، باطراف ج م

(5) والعدل ج ل م: العدل ب

(6) ولكني ب ج ل: ولكن م

(7) ومطر ج ل: ومطرف ب م

(8) قد اختلف فيه: راجع ابن سعد 1 ص 149 س 23

(9) قتادة: راجع ص 41 س 5 - 6

(10) ارجع الى ص 131 س 4 - 6

(11) الحسن بن ذكوان: راجع ص 42 س 7 - 8

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت