الصفحة 37 من 193

صلى اللّه عليه وسلم: الولد للفراش وللعاهر الحجر، وقتله حجر بن عديّ «1» فيا له من حجر واصحاب حجر «2»

فان قلت: فقد روى أيوب اتيت الحسن فكلّمته في القدر فكفّ عن ذلك قلت: قد روي انه خوّفه بالسلطان فكفّ عن الخوض فيه وذلك لا يقتضي مخالفة ما قدّمنا وقد «3» روي عن حميد قال: وددت «4» انه قسم علينا غرم «5» «9» وان الحسن لم يتكلّم بما تكلّم به يعني في القدر، وكان الحسن في زمان عظم «6» «10» الخطر من بني امية وربما يتّقي فيظنّ به ما ظنّوا، وكان الحسن اخذ المذهب عن اصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال: لقيت ثلاث مائة من الصحابة «7» منهم سبعون «8» بدريا

(1) حجر بن عدي ب ج س ل م: حجرا- الطبري، حجرا واصحاب حجر- ابن الاثير

(2) فيا له من حجر واصحاب حجر ب ج س ل م: فيا ويلا له من حجر ويا ويلا له من حجر واصحاب حجر- ابن الاثير، ويلا له من حجر واصحاب حجر مرتين- الطبري

(3) وقد ب س ل م:- قد ج

(4) وددت ب ج س ل: وردت م

(5) غرم ب ج: عزم ل م، بلا نقط س

(6) عظم ب ج س ل: عظيم م

(7) الصحابة ب ج ل م:

اصحابه س

(8) سبعون ب ج س ل:- م

(9) ابن سعد 7/ 1: 122 س 2 - 3: انا نازلت الحسن في القدر غير مرة حتى خوفته السلطان فقال لا اعود فيه بعد اليوم، وراجع المعارف 225 س 12 - 13: وكان تكلم في شي ء من القدر ثم رجع عنه

(10) ابن سعد 1 ص 122 س 7: سمعت حميدا وأيوب يتكلمان فسمعت حميدا يقول لأيوب لوددت انه قسم علينا غرم وان الحسن لم يتكلم بالذي تكلم به قال أيوب يعني في القدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت