وقيل: انه مولى لضبّة «1» ، وقيل: لبني مخزوم، وقيل: لبني هاشم، «12» وقال «2» الجاحظ: وقيل له الغزّال كما قيل لخالد «3» الحذّاء ولم يكن حذّاء وابو سعيد المقبري لانه كان ينزل المقابر، وكان واصل يلزم أبا عبد اللّه الغزّال صديقا له ليعرف المتعفّفات من النساء فيجعل صدقته لهنّ وكان يعجبه «4» ذلك «13» «14»
قيل «5» : ولد سنة ثمانين ذكره ابو الحسين الخيّاط وولد في المدينة، قال الجاحظ: لم يشكّ اصحابنا ان واصلا لم يقبض دينارا ولا درهما، ومن ذلك قال بعضهم في مرثيته «6» شعرا (من الطويل) : «15»
ولا مسّ دينارا «7» ولا مسّ درهما «8» ... ولا عرف الثوب الّذي هو قاطعه
وقد روي فيه حديث «9» ذكره ابن يزداذ باسناده عن عليّ عليه السلام عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم: يكون في أمّتي رجل يقال له واصل بن عطاء يفصل بين الحق والباطل
وكان واصل يلازم «10» مجلس الحسن ويظنّون به الخرس من طول صمته فمرّ «16» ذات يوم بعمرو بن عبيد فاقبل عليه بعض مستحبّي «11» واصل فقال: هذا الذي
(1) لضبة ب س ل م: لظبة ج
(2) وقال ل م:- ج، قال ب س
(3) لخالد ج ل م: خالد ب س
(4) يعجبه ذلك ب ج س م: لذلك ل
(5) قيل ب ج ل م:- س
(6) مرثيته: ترثيته- المخطوطات
(7) ولا مس دينارا ب ج س ل م: فما مس دينارا- البيان
(8) مس درهما ب ج س ل م: صر درهما- البيان
(9) حديث ب ج س م: حديثا ل
(10) يلازم ب ج س ل: يلزم م
(11) مستحبى ج م:
مستجيبى ب، مستحسنى س ل
(12) راجع الغرر والدرر 1 ص 163 س 1، وراجع أيضا الفهرست لابن النديم (فوك لاهور) ص 54، وابن خلكان 2 ص 251، وارشاد ياقوت 7 ص 222 س 3
(13) وجاء في البيان للجاحظ (1 ص 33) ان أبا عبد اللّه مولى لوطن الهلالي (انظر أيضا الارشاد 7 ص 223) ، وفي الغرر والدرر للشريف المرتضى 1 ص 163 انه رضيع لواصل
(14) راجع الكامل للمبرد ص 546 س 13 وغيره
(15) الشعر لصفوان بن صفوان الانصاري، راجع البيان 1 ص 27
(16) راجع الفهرست لابن النديم (فوك لاهور) ص 55