3 -أما الثلاثي المفتوح (العين) فكثيرًا مايكون متعديًا: (ضرَب، سكن .. ) ، ولازما أحيانًا: (جنَح) .
فحبذا لويعود القارئ إلى ذلك البحث الموسّع للاطلاع على دقائق هذه الملابسات في تحريك (عين) الفعل الثلاثي وذلك لمعرفة علاقة هذه الحركات بمعاني أحرف (ا. و. ي) المخففة عنها، وكذلك للتثبت أيضًا من صحتها على واقع المعاجم اللغوية في الفصول القادمة.
إنها لفرصة ثمينة كيما يطلع القارئ على مدى مابلغه العربي من فائق الحساسية بمعرض تعامله مع حركات الشكل، وكيما يكتشف أيضًا خطأ المعاجم في تحريك (عين) الفعل الثلاثي المتعدي بالكسرة بلا مبرر.
وللقارئ أن يعتمد ماسيرد في الأبواب والفصول القادمة حركات الشكل المثبتة سواء في الأمثلة المضروبة أو الشروح، ولكن شريطة أن يأخذ بحسبانه إمكانية تحريك (عين) الفعل الثلاثي بأكثر من حركة شكل وفقًا للمعاني المقصودة.
1 -فماذا عن معاني التاء؟
بالرجوع إلى المعجم الوسيط الصادر عن مجمع اللغة العربية في القاهرة، عثرت على مئة مصدر جذر تبدأ بالتاء مما هو غير مولد أو معرب أو دخيل أو محدث أو عامي ....
كان منها ثمانية عشر مصدرًا تدل معانيها على الرقة والضعف والتفاهة، بما يحاكي الرقة والضعف في صوت التاء.
منها: تبتب (شاخ) .
التّبن (القش اليابس) .
تخّ العجين (لان واسترخى) .
التراب.
ترف النبات (كثر ماؤه ونضر) .
تره (وقع في الترهات) .
تفتف (اتسخ بعد نظافة) .
التّفّ (وسخ الظفر) .
تِفه (قلّ وخسّ وحقر) .
تكّ الرجل (حمق) .
التّلب (الخسار) تلف (هلك) .
تاع الجمد (ذاب وسال) .
تام الحب فلانا (استعبده وذهب بعقله) .
وكان منها ستة وعشرون مصدرًا تدل معانيها على الشدة والغلظة والقساوة والقوّة بما يتجافى مع موحيات الرقة والضعف في صوت التاء.
منها: تبّ الشيء (انقطع) .
تَبِر (هلك) .
تَبرَ الشيء (كسره) تبل فلانا (ثأر منه) .
تُرِز لحمه (صلُب وغلُظ) .
تُرِص الشيء (احكِم وضبِط) .
التّعل (حرارة الحلق الهائجة) .
تغر (انفجر) .