(1/أ) بسم الله الرحمن الرحيم، ربّ يسّر
ما يقول سيدي الشيخ - جمع الله له خير الدنيا والآخرة - في (8) قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنزل القرآن على سبعة أحرف» (9) ؟
-ما المراد بهذه السبعة؟
-وهل هذه القراءات المنسوبة إلى نافع (10) وعاصم (11) وغيرهما هي الأحرف السبعة أو واحد منها؟
-وما السبب الذي أوجب الاختلاف بين القراء فيما احتمله خط المصحف؟
-وهل تجوز القراءة برواية الأعمش (12) وابن محيصن (13) وغيرهما من القراءات الشاذة، أو لا (14) ؟
-وإذا جازت القراءة بها، فهل تجوز الصلاة بها، أو لا؟
أفتونا مأجورين.
(8) من هنا يبدأ النص في (الفتاوى 13/ 389) (بقوله: «وسئل عن قول النبي صلى الله عليه وسلم. .» .
(9) رواه البخاري في صحيحه 6/ 100 في باب خاص به، وكذا في 6/ 111 مقرونًا بخبره.
(10) أحد القراء السبعة في المدينة المنورة، واسمه نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي، مولاهم. أخذ القراءة عن عبد الرحمن بن هرمز وشيبة بن نصاح وغيرهما. ت169ه. [غاية النهاية (3718) 1/ 330] .
(11) أحد القراء السبعة في الكوفة، واسمه عاصم بن بهدلة أبي النجود الأسدي، مولاهم. قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي، وانتهت إليه رئاسة الإقراء بعده في الكوفة. ت127ه على خلاف. انظر غاية النهاية (1496) 1/ 346.
(12) أحد القراء الأربعة الشواذ، اسمه سليمان بن مهران أبو محمد الأسدي الكاهلي، مولاهم الكوفي. إمام جليل، قرأ على عاصم وقرأ عليه حمزة. عاش بين سنتي 60 - 148ه [غاية النهاية (1389) 1/ 315] .
(13) أحد القراء الأربعة الشواذ، اسمه محمد بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي، مولاهم. مقرئ أهل مكة مع ابن كثير، كان له اختيار على مذهب العربية، فرغب الناس عن قراءته وأجمعوا على قراءة ابن كثير لاتّباعه. ت بمكة 123ه. [غاية النهاية (3118) 2/ 167] .
(14) في الأصول (أم لا) ، سهو من الناسخ في الموضعين. وصوابه ما أثبت، لأن (أم) المتصلة لا تأتي إلا بعد إحدى همزتين: همزة التسوية أو همزة استفهام يراد بها وبأم تعيين المستفهم عنه. انظر كتاب سيبوية 1/ 483، 488.