دعا ودعا حتى دعا في ثمارها فصار بها يزكو كحائط جابر
كذلك في صاع ومد دعا لنا فيشبعنا ربع وشطر لصابر
بها مسجد للمصطفى أي مسجد به حجرة فيها الدليل لحائر
صلاة بألف يا سعادتنا به فوائد طابت متجرًا لمتاجر
به روضة مع منبر وسط جنة علت يا لها من روضة لمفاخر
ومنبره والحوض تحت رتاجه وهل مثله من منبر في المنابر
ذكرت قليلا من فضائل طيبة ومن رام حصرًا ما يكون بقادر
ألا لا تلومني فإني أحبها فكم خولتني ما تمنت خواطري
فمن طيبها طيبي وأحمد طيبها سوى البيت ما يبقى لها من مناظر
أيا عاذلي فيها تأمل جمالها وأنوار خير الخلق باد وحاضر
سألزمها دهري وأحكى علومها وأرفع عنها طاقتي كل جائر
وألزم ذاتي صحنها ورحابها وحجرتها والسر خلف الستائر
حلفت يمينًا ليس في الكون مثلها لأن بها قبر الشفيع المؤازر
فيا رب عد يا ذا الجلال بمنة فقد رجفت منتي لخوفي بوادري
وصل على المختار من آل هاشم وآل وصحب في مساء وباك
ر أخص أبا بكر حبيب محمد وصاحبه الفاروق ماضي الأوامر
وليس كعثمان الشهيد بداره ومن كعلي في قتال العساكر
زبير وسعد وابن عوف وطلحة وبعد سعيد والختام بعامر
فعفوًا وصفحًا يا كريم بحبهم فاني عريق في ذنوب غواير
وفي دار خير الرسل عندم مولدي وفيها مقامي لم أحل دهر داهر
ولي قد مضى سبعون عامًا مصانة تنيف بسبع طاب زرعًا لباذر
تخللها خمسون حجًا وعمرة تنيف بسبع حبذا من ذخائر
ولي نسب أرجو إليه يجرني شريف كريم فاخر بعد فاخر