الصفحة 7 من 24

4 -وعرفت أيضًا بأنها: «حفظ الطفل غالبًا عما يضره والقيام بمصالحه» وفي كشاف القناع هي: «حفظ صغير ومجنون ومعتوه وهو المختل العقل عما يضرهم وتربيتهم بعمل مصالحهم .... » [1] .

5 - «تربية الولد» [2] .

6 -وعرفت بمعنى أعم لدى الحنفية بأنها «تربية الأم أو غيرها الصغير أو الصغيرة» [3] .

التعريف بالمرض:

المرض ضد الصحة وقد عرف بعدة تعريفات لا تخرج عن مفهومه العام المعروف لدينا جميعا, ولكن ذكر العلماء بعضا من هذه التعريفات وهي على النحو الآتي:

المرض: هو ما يعرض للبدن فيخرجه عن الاعتدال الخاص [4] .

وقال ابن عابدين: «الْمَرَضُ مَفْهُومُهُ ضَرُورِيٌّ، إذْ لَا شَكَّ أَنَّ فَهْمَ الْمُرَادِ مِنْهُ أَجَلُّ مِنْ قَوْلِنَا إنَّهُ مَعْنًى يَزُولُ بِحُلُولِهِ فِي بَدَنِ الْحَيِّ اعْتِدَالُ الطَّبَائِعِ الْأَرْبَعِ» [5] .

(1) دليل الطالب لمرعي بن يوسف المقدسي الحنبلي ص 293.

(2) المهدي كشاف القناع 5/ 494 - 495.

(3) ابن نجيم: البحر الرائق 4/ 179، الحصكفي: الدر المختار 3/ 555.

(4) الجرجاني: التعريفات 211.

(5) رد المحتار 2/ 95 وكذلك تبيين الحقائق للزيلعي2/ 245 والطبائع الأربعة: الصفراوية، الدموية، البلغمية، السوداوية كما ذكر السيوطي في كتاب الرحمة في الطب والحكمة (المنسوب إليه) وهذا كان يشير إلى «نظرية العصارات الأربع التي كان أبو قراط يعتقد (ومن بعده جالينوس) أن الجسد يتكوَّن منها، وأن وجودَها بنِسَبٍ صحيحةٍ يؤدّي إلى حالة الصحَّة، وأن اختلال هذه النسب يؤدّي إلى المرض. وهذه الأخلاط هي الدم والبلغم والعصارة السوداء والعصارة الصفراء. وهي التي يصفها تعريف لسان العرب بأنها الطبائع الأربع» وقال ابن نجيم معترضا «قال في غاية البيان وما قيل إن السوداء إحدى الطبائع الأربعة ففيه نظر عندي ; لأنها تعد من الأخلاط لا من الطبائع ألا يرى أن الأطباء قالوا الأخلاط أربعة الدم والمرة السوداء والمرة الصفراء والبلغم فطبع الأول حار رطب والثاني بارد يابس والثالث حار يابس والرابع بارد رطب فعلم أن لكل واحد من الأربعة طبعا لا أن ذاته طبع» البحر الرائق. http://www.majam/index.php/2009 - 02 - 10 - 09 - 35 - 28/ 366 - 27 - 1.html مقال الترجمة طريق إلى المستقبل لمحمد عصفور على موقع مجمع اللغة العربية الأردني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت