الصفحة 155 من 228

قصة حدثت مع الشيخ: أذكر مرة أن شابا سألني عن الآحاد هل يؤخذ به في العقيدة أم لا ؟ فقلت ما يقرره أهل السنة والجماعة من أن الآحاد يؤخذ به في العقيدة وسفهت القول الآخر فقال لي: أنا أريد أن أستزيد قلت ما عندي مانع فجاءني ومجموعة فطرقوا الباب وأنا نسيت الموعد وقالوا: بيننا وبينك موعد مناظرة قلت: والله أنا لا أعرف أن بيني وبين أحد مناظرة فقال: أنا سألتك الجمعة الماضية قلت: أنت سألتني وأردت الاستزادة ولم تطلب المناظرة لكن تفضلوا فدخل هو ومجموعة فقال لي أستاذ لهم: جئنا لنناظر هل الآحاد يؤخذ في العقيدة أم لا ؟ قلت والله لا يوجد عندي صبر على أن أسمع الباطل في بيتي فإن شئتم قلت أنا حجة وأنتم تنقضوها ثم أنتم قلتم وأنا أنقض قال: ابدأ قلت: خبر الآحاد نوع من أنواع السنة وثبتت حجية السنة بالقرآن فكيف تنكرون هذا النوع قالوا: خبر الآحاد يفيد الظن لأنه واحد عن واحد ( وأنا أفهم أنهم يرددون ألفاظا لا يعرفون معانيها ) فقلت له: افرض أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يمشي مع أبي هريرة وليس معهما ثانٍ فأخبر النبي أبا هريرة حديثا في العقيدة أتأخذ به في العقيدة ؟ فسكت ثم قال: أنا لا آخذ فقلت: أنت زنديق وهذه زندقة والكلام الذي تقوله حتى من تقرأ كلامه لا يقولونه فأنت تردد كلاما لا تفهمه أتريد من أبي هريرة حتى يصدق النبي- صلى الله عليه وسلم - أنه يحتاج إلى سبعين محمد يرسل إليه ومحمد ينبغي أن يرسل له سبعين جبريل ، فالشرع كله عن ربنا عن جبريل عن محمد هذه الطبقة ما أحد يشك فيها أنها واحد عن واحد الخلاف فيما بعدها .فقال: لا ، ابن حزم يقول خبر الواحد لا يؤخذ به في العقيدة قلت: أين يقول هذا قال: في الفصل قلت: تفضلوا ها هو الفصل فابن حزم يقول قال بعض النوكة أي بعض الحمقى خبر الواحد لا يؤخذ به في العقيدة"انتهت القصة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت