مثال: قرأت كل الكتاب ؛ الكتاب معرفة فأفادت جميع الأجزاء فلا نقول قرأت عموم أفراد الكتاب بل قرأت جميع الأجزاء .
فلفظ كل من الصيغ الظاهرة جدا من ألفاظ العموم في أصل وضعها اللغوي فمثلا قال الله تعالى"الله خالق كل شيء"وقال"كل نفس ذائقة الموت"فكل شيء يشمل كل شيء مخلوق مربوب
ولفظ جميع كذلك هي من الألفاظ الظاهرة ولكن كل أقوى منها .
تفيد لفظة جميع بأن الحكم يتعلق بالمجموع من حيث هو مجموع .
هناك ثلاثة أنواع للعموم:
عام مؤكد: وهذا عندما ينضم لفظان عامان مع بعضهما فمثلا ( حيث ، أين ، ما ) من ألفاظ العموم فقد تأتي ما مقترنة مع ( أين وحيث ) مثل: أينما تكونوا فهذا عام مؤكد أي أكد لفظ عام بلفظ عام آخر ومثل: كلهم أجمعون ومثل: كلما.
عموم نصي ( نص في العموم ) مثل لفظ كل .
ظاهر في العموم: مثل لفظ جميع ؛ والعموم النصي أقوى من الذي ظاهره العموم .
4-النكرة في سياق النفي و النهي و الشرط هذا ظاهر في العموم وإذا جاءت هذه النكرة مسبوقة بحرف مِن كانت نصا في العموم مثل قوله تعالى"ما لكم من إله غيره"وقوله تعالى"وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها"
النكرة تدلل على فرد مبهم فإذا وقعت في موضع فيه نهي أو نفي انسحب عليه حكم النفي ولزم ذلك عقلا العموم ؛النكرة تدلل عل أي فرد من الأفراد ( مشاع ) يسبقها نفي أو نهي أو شرط فلزم من هاتين المقدمتين عقلا العموم وذلك أن العقل يحكم أن انتفاء الفرد المبهم لا يتحقق إلا بانتفاء جميع الأفراد .
[ الأمثلة على أن النكرة في سياق النفي للعموم ] :
قوله تعالى"لا يكلف الله نفسا إلا وسعها"يشمل كل نفس ( نفس: نكرة ، لا:نافية)
قوله تعالى"و ما جعلنا لبشر من قبلك الخلد .."بشر: نكرة ، وما: نافية فإذًا كل من ينطبق عليه اسم البشر لا بد أن يموت .
قوله تعالى"لا جناح عليكم …"