الصفحة 99 من 228

الأمر الثاني: وهو أضعف من الأول قالوا: الشافعي في أواخر حياته لما كان يحتج بأقوال الصحابة كان لا يذكرها منفردة وإنما كان دائما يذكر معها إما حديثا وإما دليلا من القياس من الأشباه والنظائر أو ما شابه وهذا أيضا لا يستفاد منه مذهب له من أنه رجع عن مذهبه السابق لماذا؟ لأن الفقهاء في جل صنيعهم يذكرون جميع ما ورد أو ما وصل إليهم من الأدلة النقلية والعقلية فيقولون الصلاة واجبة بالكتاب والسنة وأقوال الصحابة والمعقول فلما يوردون حديثا بعد آية لا يجوز لعاقل أن يقول أنهم لا يرون حجية الحديث أو لا يرون حجية الآية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت