الصفحة 154 من 190

وعن عبد الله الرقيّ، قال: كَلَّم ابنُ هبيرة ـ وكان عاملًا على العراقِ في زمان بني أميّة ـ أبا حنيفةَ أن يليَ قضاء الكوفة فأبى عليه، فضربَه مئة سوط، عشرَ أسواطٍ في كلّ يوم، وهو مع ذلك على الامتناع، فلما رآى ذلك تركه.

وعن علي بن عاصم (1) : لو وزنَ عقلُ أبي حنيفةَ بعقلِ أهلِ الأرضِ لرجحَ بهم.

وعن محمد بن أحمد البَلْخي (2) ، قال سمعتُ شدّاد بن حكيم (3) ، يقول: ما رأيتُ أعلَم من أبي حنيفة.

(1) وهو علي بن عاصم بن صُهَيْب الواسطيّ التَّيْمي مولاهم، قال يعقوب بن شيبة: كان من أهل الدين والصلاح والخير والورع، وكان شديد التوقّي، (ت201هـ) . ينظر: (( التقريب ) ) (ص342) . (( الميزان ) ) (5: 165-167) .

(2) وهو محمد بن أحمد بن يزيد البلخي،قال ابن عدي:لم يكن من أهل الحديث.ينظر: (( الميزان ) ) (6: 43) .

(3) وهو شداد بن حكيم البلخي القاضي، كان من أصحاب زفر، (ت220هـ) . (( الجواهر المضية ) ) (2: 247) (( الفوائد ) ) (ص143) (( تاج التراجم ) ) (ص171) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت