فهرس الكتاب
وعن محمد بن بشر (1) كنت أختلفُ إلى أبي حنيفة وسفيان فآتي أبو حنيفة فيقول لي: من أين جئت، فأقول: من عند سفيان، فيقول: لقد جئت من عند رجل لو أن علقمة (2) والأسود (3) حضرا لاحتاجا مثله، وآتي سفيان فيقول: من أين جئت، فأقول: من عند أبي حنيفة، فيقول: لقد جئت من عند أفقه أهل الأرض.
وعن محمد بن حفص عن الحسن عن سليمان أنه قال في تفسير حديث: (( لا تقوم الساعة حتى يظهر العلم ) ) (4) ، قال: علم أبي حنيفة.
وعن محمد بن سعد الكاتب، قال سمعت عبد الله بن داود الخُرَيْبِيّ، يقول: يجب على أهل الإسلام أن يدعوا لأبي حنيفة في صلاتهم، وذكر حفظه عليهم السنن والآثار.
(1) وهو محمد بن بشر بن الفُرَافِصة بن المُختار بن رُدَيْح العَبديّ الكوفي، أبو عبد الله، قال يحبى بن معين: ثقة، وقال ابن أبي عروبة: هو أحفظ من كان بالكوفة، (ت203هـ) . ينظر: تهذيب الكمال )) (24: 520-523) . (( التقريب ) ) (ص405) .
(2) وهو علقمة بن قيس بن عبد الله النَّخَعيّ الكوفيّ، قال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه عابد، توفِّي بعد الستين. ينظر: (( تهذيب الكمال ) ) (20: 300-308) . (( التقريب ) ) (ص337) .
(3) وهو الأسود بن يزيد بن قيس النَّخَعي، أبو عمرو أو أبو عبد الرحمن، مخضرم، قال الذهبي: ورد أنه كان يصلي في اليوم والليلة سبع مئة ركعة، قال ابن حجر: ثقة مكثر فقيه، (ت95هـ) . ينظر: (( العبر ) ) (1: 86) . (( التقريب ) ) (ص50) .
(4) في (( جامع معمر بن راشد ) ) (11: 375) .