قال ابن حجر رحمه الله: معان بضم أوله ، وتخفيف المهملة بن رفاعة السلامي بتخفيف اللام الشامي لين الحديث كثير الإرسال من السابعة مات بعد الخمسين ق . ( __ )
وقال ابن حجر رحمه الله: القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي أبو عبد الرحمن صاحب أبي أمامة صدوق يغرب كثيرا من الثالثة مات سنة اثنتي عشرة بخ 4 .. ( __ )
قال أحمد البنا رحمه الله: في إسناده علي بن يزيد فيه كلام . الفتح الرباني 8/132
قال الهيثمي رحمه الله: رواه أحمد وفيه علي بن يزيد بن علي الألهاني ، عن القاسم وكلاهما ضعيف . مجمع الزوائد 1/208
الحكم على الإسناد:-
إسناده ضعيف .
ثانيًا: الأسباب المنجية من عذاب القبر .
أ ـ قراءة سورة الملك .
الحديث الأول:
[ح199]
عن يَحْيَى بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ النُّكْرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - قَالَ: ضَرَبَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خِبَاءَهُ عَلَى قَبْرٍ ، وَهُوَ لا يَحْسِبُ أَنَّهُ قَبْرٌ ، فَإِذَا فِيهِ إِنْسَانٌ يَقْرَأُ سُورَةَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ حَتَّى خَتَمَهَا ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنِّي ضَرَبْتُ خِبَائِي عَلَى قَبْرٍ ، وَأَنَا لا أَحْسِبُ أَنَّهُ قَبْرٌ ، فَإِذَا فِيهِ إِنْسَانٌ يَقْرَأُ سُورَةَ تَبَارَكَ الْمُلْكِ حَتَّى خَتَمَهَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( هِيَ الْمَانِعَةُ ، هِيَ الْمُنْجِيَةُ ، تُنْجِيهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ) .
التخريج:-
خرجه الترمذي في كتاب فضائل القرآن ، باب ماجاء في فضل سورة تبارك 5/164ح2890
دراسة الإسناد:-
قال البيهقي رحمه الله: تفرد به يحيى بن عمرو ، وليس بالقوي . ( __ )