الصفحة 175 من 201

وآخر دعوانا أن الحمدِ للهِ ربِّ العالمينِ، والصَّلاةُ على رَسولِهِ مُحَمَّدٍ وآله وأَجمعين.

خاتمة الطبع في المطبوعة الهندية:

جاء فيها وصف الإمام اللَّكْنَوِيّ بالصفات الجميلة الجليلة، وعدَّه من مجدِّين الأمة المحمَّديَّة، وتصوير للحالة الَّتِي اعترت النَّاس بوفاته، لذلك نوردها على طولها:

نَحمدك يا مَن أتقن حُكمَهُ في السَّمواتِ والأرضينِ، ودبَّرَ أمرَهُ في كلِّ آن وحين شيدَ أَركانَ الدِّين بحبلهِ المتينِ، وسدَّد بنيان اليقينِ بسيَّدِ المرسلينِ، قَطَعَ أَهلَ الكفر والإلحاد والطُّغيانِ بإرسال خُلفائه الرَّاشدينَ، وَقَمَعَ فَصلَ الجورِ والاعتسافِ والكفرانِ بإنزاله ورثائه الهادين، وَنَشكركَ على ألائك العامةِ، وَنَذكركَ بنعمائكِ التَّامَّةِ، ونسألك أن تُصلِّي على مَن لولاه لَمَا تَحلى الإنسان بالفضائلِ، وَلَمَا تَخلى الجانُ عن الرَّذائلِ حَبيبكَ ورسولكَ سَيَّدُ الأشرافِ، وسنَدُ الأحناف الشَّافع المشفَّع الرَّافع المرفَّع مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ الأميُ، وعلى آلهِ الخيرةِ الواصلينَ، وأصحابهِ البررةِ الكاملينَ.

وبعدُ فيقولُ الْعَبْدُ المعتصمُ بحبلِ اللهِ الباري مُحَمَّدُ يُوسُف الْأَنْصَارِي صانُهُ اللهُ عَن شُرور العادي في العواقبِ والمبادي.

أيَّها النَّاس تَنبهوا عن النَّوم والنَّعاس واخرجوا عن جلابيبِ الهفواتِ، وانسلُّوا عن سراويل الشَّهواتِ، فإنَّما زُينةَ الحياةِ الدُّينا، لَغوٌ وهوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت