الصفحة 46 من 201

البابُ الثَّاني

مَسألةٌ:

يُستحبُ أن يقولَ: بِسْم اللَّهِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الخُبُثِ وَالخَبَائِثِ، عند دُخول الخلاء، وكثيرٌ من الفقهاءِ وإن لم يُصرحوا بالبَسْمَلَةِ في هذا المقامِ، بَل اكتفوا بالاستعاذةِ لورودِ أَكثر الأحاديث في الاكتفاءِ بِها، إلا أنَّ بَعضَ مُحقِّقيهم مِن المتأخرينَ، قد صَرحوا بِندبِها لِورودِ بَعض الأحاديث بذلك .

قَالَ الشُرُبنُلالي في (( مراقي الفلاح ) ) (1) : يُقدِمُ تَسميةُ اللهِ على الاستعاذةِ، لقوله ـ عليه الصَّلاة والسَّلام ـ: (( سَتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الجِنِّ، وَعَوْرَاتِ بَني آدم، إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمُ الخَلاءَ، أَنْ يَقُولَ بِسْمِ اللَّهِ ) ) (2) .

(1) ص94).

(2) رواه الترمذي في كتاب الجمعة، في (بَاب مَا ذُكِرَ مِنَ التَّسْمِيَةِ عِنْدَ دُخُولِ الخَلاءِ) ، رقم (551) . وابن ماجه في كتاب الطهارة وسننها، (بَاب مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا دَخَلَ الخَلاءَ) ، رقم (551) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت