، (باب النحت) : العربُ تَنحتُ من كَلمتينِ كَلِمَةً وَاحدةً، وهو جِنسٌ من الاختصارِ: كحيعلة من حي على. انتهى.
وفي (( إصلاح المنطق ) ) (1) لابن السِّكِّيت (2) يقال: قَدْ أكثرَ مِن البَسْمَلَةِ: إِذَا أَكثَرَ مِن قَولِ بِسْم اللَّهِ، وَمِن الهيللةِ: إِذَا أكثرَ مِن قَولِ لا إله إلا الله، وَمِن الحوقلةِ والحولقة: إذا أكثرَ مِن قَولِ لا حَولَ ولا قوةَ إلا باللهِ، ومِن الجعفدةِ: أي مِن جُعلتُ فِداكَ، ومِن السّبحلةِ: أي قَولُ سُبحانَ اللهِ.انتهى.
وفي (( التَّنوير ) )لابن دحيةَ: رُبمَا يَتفقُ اجتماعُ كَلمتينِ مِن كَلمةٍ واحدةٍ دَالةٍ عليهما، وإنْ كانَ لا يُمكنُ اشتقاقُ كَلمةٍ مِن كَلمتينِ على قياسِ التَّصريفِ، كقولهم مُهلِلٌ (3) : أي قال: لا إلهَ إلا اللهُ، وَحمْدَلَ: أي قال: الحمدُ للهِ، وَحولقَ: أي قال: لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ .
(1) طبع في دار المعارف المصرية. تحقيق: أحمد شاكر وعبد السلام هارون.
(2) هو أَبُو يُوسُف يَعْقُوب بن إِسْحَاق، عرف بابن السِّكِّيت، والسِّكِّيت لقب أَبِيه إِسْحَاق، وهو بكسر السين المهملة وتشديد الكاف المكسورة، ومن مؤلفاته: (( كتاب الأضداد ) )، و (( كتاب القلب والإبدال ) )، و (( كتاب الألفاظ ) )، (ت186-244هـ) . كما في (( إصلاح المنطق ) ) (ص9-11) .
(3) في (( مزهر اللغات ) ) (ج1/ص233) : هلل.