الصفحة 725 من 1444

-وأبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبيّ صلى الله عليه وسلم وآدابه (1/236رقم 70) من طريق ابن المبارك.

-وابن منده في الإيمان (1/406 رقم252) من طريق يحيى بن إسحاق.

-والحاكم في المدخل إلى الصحيح (ص82) .

-وأبو نعيم الأصبهاني في الضعفاء (ص47) .

-و البيهقي في السنن الكبرى (10/106) .

جميعهم من طريق يحيى بن بكير، زاد الحاكم: أحمد بن يونس.

-و البيهقي في السنن الكبرى (6/153) كتاب إحياء الموات، باب ترتيب سقي الزرع والأشجار من الأودية المباحة، من طريق بشر بن عمر الزهراني.

جميعهم ( أحمد بن يونس، وأسد بن موسى، وبشر بن عمر الزهراني، وعبد الله بن المبارك، وعبد الله بن صالح، وعبد الله بن يوسف، وقتيبة بن سعيد، ومحمد بن رمح، وهاشم بن القاسم، وهشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي، و يحيى بن بكير، ويحيى بن إسحاق ) عن الليث بن سعد قال: حدثني ابن شهاب عن عروة عن عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى عنهما أنه حدثه أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند النبي صلى الله عليه وسلم في شراج الحرة التي يسقون بها النخل فقال الأنصاري: سرح الماء يمر، فأبى عليه فاختصما عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير: اسق يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك، فغضب الأنصاري فقال: أن كان ابن عمتك، فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: اسق يا زبير ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر، فقال الزبير: والله إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت