فهرس الكتاب
ووقع في المعجم الصغير: عن أم مبشر أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب أم مبشر بنت البراء بن معرور، وفي المعجم الكبير -الموضع الثاني-: خطب بنت البراء بن معرور.
ويبدو أنّ نعيم بن حماد يضطرب في الحديث فتارةً يقول: خطب امرأة البراء بن معرور، وتارةً يقول: خطب أم مبشر بنت البراء بن معرور، وأُخرى يقول:خطب بنت البراء بن معرور، وتقدم أنّ نعيم بن حماد لين الحديث، وتقدم في كلام الدمياطيّ أنّ أم مبشر التي تزوجها زيد بن حارثة هي زوجة البراء بن معرور.
عبد الله بن إدريس، عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أمه، أو عن بعض أهله عن النبيّ صلى الله عليه وسلم…الحديث.
لم أقف على من أخرجه من هذا الوجه.
وهناك وجهٌ آخر من الاختلاف وهو:
-ما رواه البخاريُّ في التاريخ الكبير (8/285رقم 3020) قال: قال لنا الجعفي أخبرنا زيد بن حباب قال: أخبرنا يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن محمد بن عبد الرحمن بن خلاد الأنصاري عن أم مبشر الأنصارية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها وهي في بعض حالاتها وكانت امرأة البراء بن معرور فتوفي عنها فقال: إن زيد بن حارثة قد مات أهله ولن آلو أن أختار له امرأة فقد اخترتك له، فقالت: يا رسول الله أني حلفت للبراء أن لا أتزوج بعده رجلا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أترغبين عنه، قالت: أفأرغب عنه وقد أنزله الله بالمنزلة منك إنما هي غيره، قالت: فالأمر إليك، قال فزوجها من زيد بن حارثة ونقلها إلى نسائه فكانت اللقاح تجيء فتحلب فيناولها الحلاب فتشرب ثم يناوله من أراد من نسائه قالت: فدخل علىَّ وأنا عند عائشة فوضع يده على ركبتها وأسر إليها شيئا دوني، فقالت بيدها في صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم تدفعه عن نفسها فقلتُ: مالك تصنعين هذا برسول الله صلى الله عليه وسلم، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعل يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعيها فإنها تصنع هذا وأشد من هذا.