الصفحة 211 من 246

2 -أن يجلس بعد صلاة الفجر، والذكر المشروع بعدها بضع دقائق يسبح الله تعالى مائة تسبيحة، ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير مائة مرة، هاتان الكلمتان بهذا العدد من أسباب المغفرة ومحو الخطيئة والفوز بالأجر الكريم والخير الكثير، والتحرز من الشيطان الرجيم، وكذلك يقول بعض الأدعية المأثور عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قولها في الصباح.

3 -أن يصلي بعد طلوع الشمس ركعتين، وإن تيسر له صلى من الضحى أربع ركعات؛ لينال ثواب عمرة تامة، ويؤدي شكر يومه ويزحزح عن النار، ويُكفى همه آخر يومه، كما جاءت بذلك الأحاديث الصحيحة.

4 -ويكون له كذلك دقائق بعد صلاة العصر أو بعد المغرب ـ إن لم يتيسر بعد العصر ـ يسبح الله مائة تسبيحة، ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، مائة مرة، ويقول ما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من أذكار المساء؛ لينال مثل ثواب صباحه وبكوره لذكره وتسبيحه لله تعالى طرفي النهار.

5 -يتحرى المسلم أن يؤدي بعض الحقوق لإخوانه المسلمين من: صلة رحم، أو عيادة مريض، أو صلاة جنازة، أو زيارة جارٍ أو أخ له في الله، أو حضور درس شرعي، أو مشاركة في دعوة إلى الله تعالى، أو أمر بمعروف، أو نهي عن منكر، أو إصلاح بين الناس، فيقوم بما تيسر منها ابتغاء وجه الله عز وجل.

6 -وهكذا عند النوم يتوضأ، فيحسن الوضوء ويصلي ما كتب له وإن خشي ألا يستيقظ إلا مع الفجر أوتر قبل أن ينام، وإلا يجعل وتره آخر الليل فإنه أفضل، ويقول ما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قوله من الأذكار والدعوات عند النوم، فإنه إذا توضأ فأحسن الوضوء وصلى ما كتب له، وذكر الله حتى يغلبه النوم فاز بثواب ذلك، ولم ينقلب ساعة من الليل يسأل الله تعالى فيها خيرًا إلا أعطاه إياه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت