الصفحة 232 من 246

وإذا كان الطواف بالكعبة المعظمة عبادة عظيمة، أمر الله تعالى بها، وأثنى على أهلها، وأمر أن يُزار البيت من أجلها، فإن الطواف على وجه العبادة لله تعالى بحجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - أو بأي بناية غير الكعبة بدعة محرمة، وفعلة منكرة، وإذا كان ذلك تعظيمًا لمن فيها فهو شرك أكبر، وقد قال - صلى الله عليه وسلم: «إياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة» ، وفي رواية: «وكل ضلالة في النار» ، رواه أبو داود والنسائي بإسناد حسن.

وبذلك يعلم أن الطواف على قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - أو على غيره من القبور من البدع الشركية والضلالات الكفرية، وقد قال تعالى: ژگ گ گ ? ? ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ... ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ?ژ [الكهف:103،104] .

ومن شر المحدثات وأعظم المنكرات التي يرتكبها بعض الناس عند الزيارة، أن بعض الزائرين يدعو النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيسأله الشفاعة، ويطلب منه قضاء الحاجة، وتنفيس الكرب، ويشكو إليه الحال، وهذا مخالف لقوله تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ?ژ [غافر:60] ، فأمر سبحانه بدعائه وحده لا شريك له، ووعد بالإجابة، وسمى الدعاء عبادة، ووصف الذي يدعو غيره بأنه مستكبر عن عبادته، وتوعده بدخول النار صاغرًا مُهانًا.

وقد قال تعالى: ژ? ? ? چ چ چ چ ?ژ [الجن:18] ، وأمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - بقوله: ژگ گ ? ? ? ... ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہژ [الجن:21،22] ، فمن دعا غير الله كائنا من كان فقد جعله شريكًا لله تعالى في حقه، وقال سبحانه: ژ? ? ? ? ہ ہ ہژ [النساء:48] ، وقال تعالى: ژ? ... ? ? ? ? ? ?ژ [الزمر:65] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت