الصفحة 54 من 246

5 -دخول الجنة ووراثة أعلاها؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: «خمس صلوات كتبهن الله من حافظ عليهن، كن له نورًا وبرهانًا ونجاةً ـ يعني: من النار يوم القيامة ـ، وكان له عهد عند الله أن يدخله الجنة» ، وقوله - صلى الله عليه وسلم: «من صلى البردين ـ يعني: الفجر والعصر ـ دخل الجنة» .

وقال الله تعالى: ژ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ک گ گژ [المؤمنون:9 - 11] ، وحيث أن الله تعالى أمر الرجال بإقامة الصلاة والمحافظة عليها، فالمراد: المحافظة عليها في المساجد إلا من عذر.

6 -كرم الضيافة في الجنة؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: «من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلًا في الجنة ـ يعني: الضيافة ـ كلما غدا أو راح» .

7 -التمتع بالنظر إلى وجهه الكريم ـ نسأل الله تعالى ذلك ـ فإنه أعلى نعيم الجنة، قال الله تعالى: ژپ ? ? ? ? ... ? ?ژ [القيامة:22 - 23] . وقال - صلى الله عليه وسلم: «إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وغروبها فافعلوا» ، يعني: الفجر والعصر.

وهكذا ـ أخي المسلم ـ يتبين لك كرم المصلي على ربه وما أعد الله له عنده من الكرامة، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، ومن سابق إلى الخير سبق، قال الله تعالى: {أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ} [المؤمنون:61] .

جعلنا الله تعالى من الفائزين بذلك. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده.

أما بعد:

فإن الفجر والعصر وقتان عظيمان، لهما عند الله تعالى شأن، وقد جعلهما الله تعالى وقتين لصلاتين عظيمتين هما: صلاة الفجر، وصلاة العصر.

وقد دل على عظم شأنهما وفضل صلاتيهما القرآن، وما أُثر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من بيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت