-والمحافظة على صلاتي الفجر والعصر من أسباب دخول الجنة؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: «من صلى البردين ـ يعني: الفجر والعصر ـ دخل الجنة» .
وقد رتب الله تعالى ثواب الجنة ونعيمها على أسباب، منها: تسبيح الله تعالى وقت هاتين الصلاتين، وأعظم التسبيح أداء فريضة الصلاة فيهما، كما قال تعالى: ژ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک کگ گ گ گ ? ? ? ? ?ژ [طه:130] ، وقال سبحانه: ژ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? پ ... پ پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ... ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ [النور:36 ـ 38] .
فالمحافظة على هاتين الصلاتين في وقتيهما من أسباب دخول الجنة والتمتع بما فيها من الثواب العظيم والأجر الكريم.
-ومن فضل هاتين الصلاتين ووقتهما أنهما وقتان لرزق أهل الجنة؛ لأن الصلاة آية التقوى وعلامتها، وقد قال تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ... ?ژ [مريم:62 - 63] ، فلما هجروا لذيذ المنام وركعوا وسجدوا خاضعين للملك القدوس السلام نالوا في مثل هذا الوقت من جليل الأنعام وعظيم الإكرام ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
-وأعظم نعيم أهل الجنة وأعلاه التلذذ بذكر الله تعالى والتمتع بالنظر إلى وجه الله الكريم، وقد جعل الله تعالى من أسبابه المحافظة على هاتين الصلاتين، فقد ثبت في الصحيحين من غير وجه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا» .
فنبه - صلى الله عليه وسلم - على أن المحافظة على هاتين الصلاتين من أسباب الفوز بالنظر إلى وجهه الكريم، قال تعالى: ژپ ? ? ? ? ... ? ?ژ [القيامة:22 ـ 23] .