فدين الإسلام هو سفينة النجاة، وصمام الأمان، وسبيل السعادة للجن والإنس، ولابد للناس منه وإن طالت الأيام، ولن يجدوا طيب الحياة وسعادة الآخرةإلابه، يقول تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً أَجْرَهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل:97] .
وكم جرّب الناس من الملل المخترعة المنسوخة، والنحل الباطلة، والقوانين الوضعية الجائرة، والتشريعات والأيدلوجيات والنظريات المادية المفسدة، فلم يزدادوا إلا شقاءً وتعاسةً وخسارةً وفشلًا، فهل يعقلون ويعودون إلى الإسلام؛ ليستظلوا بظله الوارف وينعموا بما فيه من الهدايات والخيرات والأسرار والمعجزات؟!
هذا مانرجوه للإنسانية، والله يهدي من يشاءإلىصراط مستقيم، يقول تعالى: {فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ} [الزمر:41] .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده.
أما بعد: