الصفحة 118 من 151

فقد ثبت في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خلقًا [1] ، وقال - صلى الله عليه وسلم: «أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا» [2] . رواه الإمام أحمد والترمذي وحسَّنه.

وقال - صلى الله عليه وسلم: «إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم» [3] ، رواه أبو داود.

وفي الترمذي عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق» [4] .

وسئل - صلى الله عليه وسلم - عن أكثر ما يدخل الجنة فقال: «تقوى الله، وحسن الخلق» [5] . رواه الترمذي وغيره. وضمن - صلى الله عليه وسلم - بيتًا في أعلى الجنة لمن حسن خلقه [6] . رواه أبو داود.

وقال - صلى الله عليه وسلم: «إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا» [7] . فاجتمع في حسن الخلق خيري الدنيا والآخرة.

ومن حسن الخلق ما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أفضل أخلاق أهل الدنيا: تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك» [8] .

(1) أخرجه البخاري برقم: (6203) , ومسلم برقم: (659) .

(2) أخرجه الترمذي برقم: (1162) , وأبوداود برقم: (4682) , وأحمد في المسند برقم: (7354) .

(3) أخرجه أبو داود برقم: (4798) .

(4) أخرجه الترمذي برقم: (2003) .

(5) أخرجه الترمذي برقم: (2004) , وابن ماجه برقم: (4246) , وأحمد في المسند برقم: (8852) .

(6) أخرجه الترمذي برقم: (1993) , وأبوداود برقم: (4800) .

(7) أخرجه الترمذي برقم: (2018) .

(8) أخرجه الحاكم في المستدرك برقم: (4/ 178) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت