الصفحة 25 من 151

4 -بناء المدارس التي تُنشِّئ أبناء المسلمين على عقيدة السلف الصالح.

5 -دعم الجهات الدعوية التي اشتهرت بالتزام السنة، وبيانها ونشرها ونصرتها، وحرب البدع والخرافات وأهلها.

6 -دعم الجهات التي تُعنى بالمرافق العامة لصالح المسلمين كالمستشفيات ومراكز تعليم المهن والصنائع التي تنفع المسلمين وتغنيهم، فلا يحتاجوا إلى مراكز المنصِّرين وغيرهم من أعداء الدين.

7 -الإعانة على الجهاد في سبيل الله، الذي توفرت فيه الأمور المعتبرة عند أهل السنة والجماعة، ومنها وجود الولاية العامة وتحقيق المصلحة في الجهاد أو رجحانها، وتوفر قوة الرمي ونحو ذلك مما هو مقرر في كلام ومصنفات فقهاء الملة وأئمة الأمة.

ولقد أقر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقراء المهاجرين رضي الله عنهم حين قالوا عن الأغنياء المتصدقين: ذهب أهل الدثور بالأجور والدرجات العلى والنعيم المقيم ـ وذكروا أنهم يزيدون عليهم في الصدقة من فضول أموالهم على ما يشاركونهم به من صالح أعمالهم ـ فقال: «ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء» [1] ، وقال - صلى الله عليه وسلم: «لا حسد إلا في اثنتين؛ ... وفيه: رجل آتاه الله مالًا فسلطه على هلكته في الحق» [2] ، فإن الله تعالى جعل الأموال قيامًا للناس، كما قال تعالى: {وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا} [النساء:5] ، ومن أعظم القيام قيام الدين.

المطلب الخامس:

(1) أخرجه البخاري برقم: (843) ؛ ومسلم برقم: (595) .

(2) أخرجه البخاري برقم: (1409) ؛ ومسلم برقم: (816) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت