1.معرفة العقيدة الإسلامية الصحيحة:
1 -فالعقيدة لغة: مصدر من اعتقد يعتقد اعتقادًا وعقيدة، مأخوذ من العقد، وهو: الربط والشدُّ بقوة وإحكام، ونحو ذلك مما فيه توثق وجزم.
وفي الاصطلاح: هي ما ينعقد عليه قلب المرء ويجزم به؛ بحيث لا يتطرق إليه الشك فيه، فهي حكم الذهن الجازم أو ما ينعقد عليه الضمير ويتخذه المرء مذهبًا ودينًا يدين به، أي الإيمان الجازم الذي يترتب عليه القصد والقول والعمل بمقتضاه.
2 -والعقيدة الإسلامية التي دلت عليها أصول الإسلام الكتاب والسنة وإجماع الصحابة رضي الله عنهم هي العقيدة الصحيحة.
وهي: الإيمان الجازم بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، وبكل ما جاء به القرآن والسنة الصحيحة من الأخبار والغيوب والأحكام القدرية والشرعية والجزائية، وسائر ما أجمع عليه السلف الصالح، والتسليم لله بذلك كله، والعمل له تعالى بمقتضاه، والطاعة للنبي - صلى الله عليه وسلم - والاتباع له.
فهي: تصديق بالغيب، وتوحيد وتنزيه للربِّ، وعبادةٌ لله بما شرع، واليقين بلقائه سبحانه وجزائه.
3 -وتشمل العقيدة الإسلامية: وجوب توحيد الله تعالى فيما يجب له، وتنزيهه عما لا يليق به، والقيام بأركان الإسلام وحقائق الإيمان والإحسان والتصديق بالنبوات، والكتب، وأحوال البرزخ والآخرة، وسائر أمور الغيب، وتحقيق الولاء والبراء، والقيام بالواجب نحو السلف الصالح وسائر أهل الإسلام، والموقف الشرعي من سائر أهل الملل والبدع ونحوهم من المخالفين.
2.العناية بمعرفة الأحكام: