1.معنى قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «الشؤم في ثلاث» [1] قال: لم يتبين لي معناه، والله أعلم بمراد رسوله - صلى الله عليه وسلم -.
2.في فضل حفظ القرآن، هل المراد حفظه مع المعاني؟ قال: لا يحضرني جواب بفصل المسألة.
3.في إغلاق الباب عند الجَذَاذ ووقت الحصاد. قال: لا أجسر ولا أتجرأ على القول بتحريمه.
4.معنى قوله - صلى الله عليه وسلم: «من عقد لحيته» [2] قال: لا أعلم.
5.قو ل الحسن: الجبت إنه رنة الشيطان. قال: لا أعلم مقصود الحسن.
6.الفرق بين الرَوْح والرَحْمَة. قال: لا أعرفه.
ثانيًا:
قال الله تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت:33] , فهذه الآية الكريمة تبين أنه ينبغي للداعي إلى الله تعالى أن يكون ذا عمل صالح ليكون داعية إلى الله بأفعاله، كما دعا إليه بأقواله فيجتمع له القول والعمل، ولا أحسن قولًا من هذا الصنف من الناس المبارك على نفسه وعلى الناس من حوله، الذي يدعو إلى الله تعالى بالأقوال الطيبة والأعمال الصالحة والأخلاق الحسنة، والدفع بالتي هي أحسن والبعد عما يضاد ذلك وينقصه، وهكذا كان رسل الله ـ عليهم الصلاة والسلام ـ دعاة إلى الله بالأقوال والأعمال والسير الحسنة، فإنهم أئمة الناس في تحقيق ما يدعونهم إليه، وترك ما ينهونهم عنه.
(1) أخرجه البخاري برقم: (2858) ؛ ومسلم برقم: (2225) .
(2) أخرجه أحمد في المسند برقم: (16547) ؛ وأبو داود برقم: (36) ؛ والنسائي برقم: (5067) .