الصفحة 52 من 151

فكما يجب أن يدعى الناس إلى التشريع الإلهي، وإقامة الحكم الإسلامي في العالم على منهاج الكتاب والسنة، ومنهاج الخلافة الراشدة، وألا يُدّخر جهد في السعي إلى ذلك، فأوجب منه وأهم وأعظم شأنًا أن يدعى الناس إلى توحيد الله تعالى فيما يختص به، وإخلاص الدين له كما شرع، ومحاربة الشرك بجميع أنواعه، والبدع وأمور الجاهلية بكافة صورها وأشكالها، وبيان الأحكام الشرعية العملية التي تعبَّد اللهُ بها المكلَّفين في سائر الأماكن والأوقات والمناسبات والأحوال، ذلك لأن العناية بهذه الأمور أهم وأولى؛ لأنها إذا صلحت الاعتقادات ورسخ الإيمان سهل على الناس ترك أمور الجاهلية، فإن الشرك وخصال الجاهلية أخطر شيء على عقيدة ودين الأمة، وهما أعظم موجبات خسارة الإنسان وشقائه في الدنيا والآخرة، قال تعالى: ژ ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ےے ? ? ? ? ? ? ... ?ژ [النساء:48] ، وفي الآية الأخرى: ژگ گ گ گ ? ? ?ژ [النساء:116] ، وقال سبحانه: ژ? ? ? ? ? ? ?ژ [الزمر:65] ، وقال سبحانه: ژچ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [المائدة:72] .

ت تحقيق المرسلين والنبيين الإخلاص في دعوتهم لله، ودعوتهم أممهم إلى إخلاص الدين لله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت