الصفحة 74 من 151

فعلى الدعاة إلى الله ـ وكل مريد لنفسه النجاة والفلاح ـ أن يتمسك بهما ويدعو إليهما، أعني: الكتاب والسنة، وما كان عليه السلف الصالح من الأمة، وأن يزن بها كل ما يُعرض عليه مما ينسب إلى الدين، ويزعم أنه قربة إلى رب العالمين فما وافقها قبله، وما خالفها طرحه ورده على من جاء به، وأن يحذَر ويُحذِّر ممن خالفها وما خالفها.

أصول ومعالم منهاج السلف الصالح:

ولمنهاج أهل السنة والجماعة أصول ومعالم تميز سالكيه، وتغري كل مسلم بأن يكون من أنصاره ومتبعيه، وتعطف قلوب وألسن مريدي الحق على محبة صاحبه والثناء عليه، وهي في نفس الوقت تحفظ الدين وتنشره وتوضحه، وتسم المستمسك بها بسمة السلف الصالح، وتكمل خصاله وسجاياه، وتبين مخالفه والصاد عنه وتفضحه، فينبغي للداعية إلى الله تعالى وكل مسلم أن يستمسك بتلك الأصول، وأن يهتدي بتلك المعالم حتى يكون من أنصار الحق ودعاة الهدى، وحتى يكون في عصمة ونجاة وأمنٍ من الفتن وأسباب الهلاك والردى.

وفما يلي ذكر لتلك الأصول، وإشارة إلى بعض تلك المعالم:

أ الاعتصام بالقرآن العظيم، قال تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ ژ ڑڑ ک ک ک ک گ گ گژ [آل عمران:103] ، وقال تعالى: ژھ ھ ھ ےے ? ? ? ?ژ [الزخرف:43] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت