الصفحة 8 من 151

3 -أمر الناس أن يستقيموا على ما شَرَع لهم من الهدى ودين الحق: على الوجه الذي شرع على سنة نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي أمر الله أن يطاع ويتبع، فإن شرع الله تعالى هو النظام الذي جعله الله تعالى للمكلَّفين، يبين لهم حقه سبحانه وتعالى عليهم ويوضح لهم علاقات بعضهم ببعضٍ، وعلاقاتهم بما حولهم من المخلوقات والعوالم، فبالالتزام به يتحقق الأمن وتطيب الحياة، وتُتقى المكاره والعقوبات الشرعية والقدرية والكونية، وشرور المخلوقات الأرضية من الإنس والجن وغيرهما من الأمم من أجناس الدواب والطير، وغيرها من عوالم وأخطار ما في هذا الكون من المخلوقات والآيات العلوية والسفلية التي لا يحيط بها إلا خالقه وباريه تبارك وتعالى.

4 -تحقيق الإيمان بما أخبر الله تعالى به ورسوله - صلى الله عليه وسلم - من الغيوب: من الملائكة وسائر ما في السماء والأرض، وأحوال البرزخ، وأمر البعث وأهوال الآخرة وأحوال الناس فيها، وأمر الجنة والنار، وغير ذلك مما كان ويكون وما سيكون على الوجه الذي أخبر الله به ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، والعمل بما يقتضيه ذلك الإيمان، قال تعالى: ژ? ? ? ? ? پپ پپ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ [البقرة:1-3] .

5 -دعوة الناس إلى توقِّي عذاب البرزخ والجحيم: وسلوك الصراط المستقيم الموصل إلى جنة النعيم، ورضوان الرب العظيم، كما قال تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? پ پ پ پ ? ? ? ژ [البقرة:24- 25] .

6 -اليقين بأنه لا حاكم ـ على الحقيقة ـ على العباد ولا بينهم إلا الله وحده؛ فإنه سبحانه هو الحاكم الحق، والحَكَم العَدْل الذي له الحكم وإليه الحكم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت