الصفحة 85 من 151

ثانيهما: ديني شرعي: وهو حبس النفس على موافقة الشرع، وترك ما يخالفه من الأقوال والأعمال والأحوال على وجه التقرب إلى الله تعالى، رغبةً في ثواب الله تعالى، وحذرًا من عقابه، وهو أنواع:

فالأول: صبر على ما أمر الله تعالى به من الطاعات: مع ما قد يلحق العبد من مشقة بعض العبادات لتكرارها كالصلاة، أو لمشقة بذلها على النفس كالزكاة، أو لكلفة مباشرتها كالصيام، أو إيذاء الناس للشخص بسببها كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو لخطر على البدن أو النفس كالحج والجهاد في سبيل الله.

قال تعالى في الدعوة إلى التوحيد والنذارة من الشرك: ژ ھ ھ ... ے ے ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ [المدثر:1-7] , وقال تعالى بشأن الصلاة: ژ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ [طه:132] , قال تعالى في قصة لقمان: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ?ژ [لقمان:17] ، وأمر بالصبر في الجهاد ومصابرة الأعداء، فقال تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? پ پ پپ ? ? ? ?ژ [الأنفال:45-46] , وقال تعالى: ژ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ [آل عمران:200] .

فالصبر على امتثال المأمورات وأداء العبادات على أكمل الوجوه المستطاعة وأحسنها، والاستمرار على ذلك مدة الحياة، وعدم الإخلال بشيء منها.

وهكذا المصابرة والمرابطة للأعداء، والتقوى في جميع الأمور والأحوال من أسباب النجاح والفلاح في الدنيا والآخرة.

الثاني: صبر عما نهى الله عنه من المحرمات وأنواع المنكرات وظلم البريات، ونهي النفس عن الهوى والوقوع في الشبهات، كلُّ ذلك من جليل وعظيم العبادات وأسباب وراثة الجنات، قال تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [النازعات:40- 41] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت