فهرس الكتاب
1 -فنزل القرآن بتأكيد الصبر فيما أمر به وندب إليه، وعما نهى عنه وكرهه، وجعله من عزائم التقوى، ومن خصال أولي النهى الفائزين بخير الحظوظ وأوفرها في الدنيا والأخرى، فكم في القرآن من الأمر به والثناء على أهله، والتنبيه على جميل عواقبه وجليل منافعه.
2 -وأكثر الله تعالى من ذكره، فقد ورد ذكره في أكثر من ثمانين موضعًا ينبه سبحانه في جملتها المخاطبين واللاحقين على عظيم منافع الصبر، وكريم آثاره على صاحبه في الدنيا والآخرة ويحثهم عليه، فقد علق الله تعالى محبته بالصبر، وجعلها للصابرين: ژ? ? ?ژ [آل عمران:146] , وأخبر على وجه الثناء والبشارة بمثوبته أنه سبحانه مع الصابرين له تعبدًا وبه استعانةً، يعدهم تبارك وتعالى بهدايته ونصره وفتحه، قال تعالى: ژ ? ? ? ?ژ [الأنفال:46] .
3 -وجعل سبحانه الإمامة في الدين منوطة بالصبر واليقين، قال تعالى: ژچ چ چ چ ? ? ? ? ?ژ [السجدة:24] , وأوصى سبحانه عباده أن يستعينوا بالصبر والصلاة على نوائب الدنيا والدين، فقال تعالى: ژ? ? ? ? ? ?ژ [البقرة:153] , وبيّن أنه إذا اقترن الصبر بالتقوى كان عصمة لصاحبه من ضرر كيد الأعداء: ژ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ [آل عمران:120] .
4 -وأخبر سبحانه في قصة يوسف أن يوسف عليه السلام وصل إلى العز والتمكين بصبره وتقواه، قال تعالى: ژ? ? ? ? ? ں ں ? ? ?ژ [يوسف:90] , وبشر سبحانه الصابرين بثلاث خصال كل واحدة منها خير من الدنيا وما فيها، فقال تعالى: ژ ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? چ چ چ چ ? ? ? ژ [البقرة:155- 157] .
5 -وجعل سبحانه الفوز بالجنة والنجاة من النار لا يحظى به إلا أهل الصبر فقال: ژ ژ ژ ڑ ڑ ک ک ک ژ [المؤمنون:111] , وعلق سبحانه المغفرة والأجر بالعمل الصالح والصبر، قال تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [هود:11] , وجعل سبحانه الجزاء على الصبر في الدنيا والآخرة بغير حساب فقال: ژ ? ? ? ? ? ? ژ [الزمر:10] .