الصفحة 96 من 151

1 -أن الله تبارك وتعالى قد أمر به خواص خلقه والمصطفين من عباده وعامة المؤمنين به، فقال سبحانه لزكريا بعد أن بشره بيحيى عليهما السلام: ژ? ? ? ں ں ?ژ [آل عمران:41] , وخاطب تعالى نبيه محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بعد أن منَّ عليه بالنبوة والرسالة بقوله: ژ چ چ ? ? ? ?ژ [المزمل:8] , وقال جل ذكره: ژ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?ژ [الأعراف:205] .

2 -وأنه تعالى وعد الذاكرين المكثرين من ذكره وعودًا كريمة وأجورًا عظيمة، قال تعالى: ژ? ? ? ? ?ژ [الجمعة:10] , وقوله: ژ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? پ پ پ پژ [الأحزاب:41- 44] , وقال تعالى: ژ ? ? ? ? ? ? ژ [البقرة:152] .

3 -وكم جاء في السنة الصحيحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأحاديث الصحيحة تحث على ذكر الله عز وجل، وتبين عظم فضله وكثرة أجره، وحسن عاقبته على أهله في الدنيا والآخرة، فمن ذلك ما ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في طريقه إلى مكة فمر على جبل يقال له جُمْدان فقال: «سيروا، هذا جمدان، سبق المفردون» قيل: وما المفردون يا رسول الله؟ قال: «الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات» [1] .

وفي مسند الإمام أحمد عن معاذ رضي الله عنه وعند الطبراني عن جابر رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «ألا أخبركم بخير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من تعاطي الذهب والفضة، ومن أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟» ، قالوا: بلى يا رسول الله، قال: «ذكر الله عز وجل» [2] .

(1) أخرجه مسلم برقم: (2676) .

(2) أخرجه أحمد في المسند برقم: (27905) ؛ والترمذي برقم: (3377) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت