بخميس أو لبيس آخذه منكم في الصدقة، أسهل عليكم وخير لمن في المدينة من المهاجرين والأنصار" [1] ، وهذا قد قيل: إنه قاله في الزكاة، وقيل: في الجزية [2] ."
(1) ضعيف: أخرجه ابن أبي شيبة (2/ 404) ، والبيهقي (4/ 113) ، والدارقطني (2/ 100) ، وابن الجوزي في"التحقيق" (2/ 32) ، والحافظ في"تغليق التعليق" (3/ 13) من طريق سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن معاذ به، قال الحافظ:"وهو إلى طاوس إسناد صحيح، لكنه لم يسمع من معاذ فهو منقطع"، وقد علقه البخاري في"صحيحه" (كتاب: الزكاة - باب: العرض في الزكاة) .
قال الشيخ الفقي -رحمه الله-:
"الخميس: الثوب الذي طوله خمسة أذرع، ويقال له المخموس أيضًا. وقيل: سمى خميسًا؛ لأن أول من عمله ملك باليمن يقال له: الخمس -بكسر الخاء- وقال الجوهري: الخميس: ضرب من برود اليمن. وجاء في البخاري"خميص"بالصاد. فيكون مذكر الخميصة. اهـ من"النهاية"". اهـ.
(2) "الفتاوى" (25/ 82، 83) .