فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 91

الرحمن) [1] . ومثال الجمع قوله تعالى: (أولَمْ يَرَوْا أنا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أيدينا انعَأما) (يس: الاية71) . وقوله تعالى: (تَجْرِي بأعيننا) (القمر: الاية14) .

والجمع بين هذه الوجوه انه لا منافاة بين الإفراد والتثنية؛ لأن المفرد المضاف يعم، فإذا قيل: يد الله وعين الله شمل كل ما ثبت له من يد أو عين، وأما التثنية والجمع فلا منافاة بينهما أيضا؛ لأن المقصود بالجمع هنا التعظيم وهو لا ينافي التثنية.

سمع الله تعالى من الصفات الثابتة له حقيقة ً على الوجه اللائق به، ودليله: (وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) (البقرة: من الاية137) . وينقسم على قسمين:

الأول: بمعنى الإجابة، وهذا من الصفات الفعلية، ومثاله

(1) ذكره ابن القيم في الصواعق المرسلة (256) وقال الألباني في الضعيفة (1024) : ضعيف جدا. رواه العقيلي في الضعفاء ص (24) والبزار في مسنده (553 - كشف الأستار) . والحديث ضعفه فضيلة الشيخ المؤلف رحمه الله في شرحه المطول على العقيدة الواسطية (1/ 313 - 314) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت