الصحابي من اجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم أو رآه ولو لحظةً مؤمنًا ومات على ذلك. وموقف أهل السنة من الصحابة محبتهم والثناء عليهم بما يستحقون، وسلامة قلوبهم من البغضاء والحقد عليهم، وسلامة ألسنتهم من قول ما فيه نقص أو شتم للصحابة كما وصفهم الله بقوله: (وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِاخْوَاننَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمان وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاّ لِلَّذِينَ امَنُوا رَبَّنَا انكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ) (الحشر: 10) . وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تسبوا أصحابي، فو الذي نفسي بيده، لو أنفق أحدكم مثل جبل أحد ذهبًا ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه) [1] .
تختلف مراتب الصحابة لقوله تعالى: (لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ
(1) أخرجه البخاري كتاب فضائل الصحابة، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لو كنت متخذا خليلا ... ) رقم (3673) ومسلم كتاب فضائل الصحابة باب تحريم سب الصحابة رضي الله عنهم رقم (2541) عن أبى سعيد الخدرى رضي الله عنه.