غرلًا) [1] .
وأما الإجماع فقد اجمع المسلمون وجميع أهل الأديان السماوية على إثبات يوم القيامة، فمن أنكره أو شك فيه فهو كافر. وللقيامة علامات تسمى الاشراط كخروج الدجال ويأجوج ومأجوح، وطلوع الشمس من مغربها. وجعلت لها هذه الاشراط؛ لأنها يوم عظيم وهام فكان لها تلك المقدمات.
يحشر الناس يوم القيامة حفاة غير منتعلين عراة غير مكتسين غرلًا غير مختونين؛ لقوله تعالى: (كَمَا بَدَأنا أولَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ) (الأنبياء: الاية104) . وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنكم تحشرون حفاة عراةً غرلًا) .
أولا: دنو الشمس من الخلق بقدر ميل أو ميلين، فيعرق
(1) أخرجه البخاري كتاب أحاديث الأنبياء، باب قوله تعالى: (واتخذ الله إبراهيم خليلا) ، رقم (3349) ومسلم، كتاب الجنة، باب فناء الدنيا رقم (2860) عن ابن عباس رضي الله عنهما.