من خلقه، ولا يعتريه معه نقص.
3.علو القهر، ومعناه أن الله تعالى قهر جميع المخلوقات فلا يخرج أحد منهم عن سلطانه وقهره.
وأدلة العلو: الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة، فمن الكتاب قوله تعالى: (وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ) (البقرة: الاية255) . ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم: (ربنا الله الذي في السماء) [1] . وإقراره الجارية حين سألها: (أين الله؟ قالت: في السماء) ، فلم ينكر عليها، بل قال لسيدها:) أعتقها فإنها مؤمنة) [2] .
وفي حجة الوداع أشهد النبي صلى الله عليه وسلم ربه على إقرار أمته بالبلاغ، وجعل يرفع إصبعه إلى السماء ثم ينكتها إلى الناس وهو يقول: (اللهم اشهد) [3] .
وأما الإجماع على علو الله فهو معلوم بين السلف ولم
(1) رواه احمد (6/ 20) وأبو داوود، كتاب الطب، باب كيف الرقى، رقم (3892) والحديث حسنه شيخ الإسلام في الواسطية.
(2) رواه مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب تحريم الكلام في الصلاة رقم (537) .
(3) رواه مسلم كتاب الحج، باب حجة النبي صلى الله عليه وسلم رقم (1218) .