فهرس الكتاب

الصفحة 288 من 471

كِتَابَةُ الْحَدِيْثِ وضَبْطُهُ

قوله:

559 -وَاخْتَلَفَ الِصّحَابُ وَألأَتْبَاعُ ... فِي كِتْبَةِ الْحَدِيْثِ، وَالإِجْمَاعُ

560 -عَلَى الْجَوَازِ بَعْدَهُمْ بالْجَزْمِ ... لِقَوْلِهِ: (اكْتُبُوْا) وَكَتْبِ (السَّهْمِيْ)

الشرح: النوع الثالث في كتابة الحديث وضبطه وفيه فصول:

اختلف السَّلَفُ في كتابة [108 - أ] الحديث؛ فكرهها طائفة منهم كعُمَر، وبن مسعود، وزيد بن ثابتٍ، وأبي موسى، والخدري، وجماعة من الصحابة والتابعين؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا تكتبوا عني شيئًا إلا القرآن، ومَنْ كتب عني شيئًا غير القرآن فليمحه» أخرجه مسلم من حديث أبي سعيد.

وجَوَّزَه أو فعله جماعة من الصحابة منهم عمرو بن العاص، وأنس، وجابر، وابن عباس، وابن عمر أيضًا، وعمر بن عبد العزيز، وجماعة من التابعين فيما حكاه عياض.

وقوله: «والإجماع» (خ) كذا قال عياض: ثم أجمع المسلمون على جوازها، وزال ذلك الخلاف. ومما يدل على الجواز قوله صلى الله عليه وسلم في «الصحيح» : «اكتبوا لأبي شاة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت