فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 471

الْمَرْفُوْعُ

قوله:

95 -وَسَمِّ مَرْفُوْعًا مُضَافًا لِلنَّبي ... وَاشتَرَطَ (الخَطِيْبُ) رَفْعَ الصَّاحِب

ش: الحديث المرفوع المشهور فيه أنه: ما أُضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم قولًا له أو فعلًا صحابيًا، كان المضيف أو تابعيًا أو غيرهما، اتصل إسناده أم لا، فتناول: المتصل، والمرسل، والمنقطع، والمعضل.

وقوله: «واشترط الخطيب» (خ) ، يعني أن الخطيب حَدَّهُ بأنه ما أخبر به الصاحب عن قول الرسول أو فعله، فيخرج مرسل التابعي وغيره.

وقوله:

96 -وَمَنْ يُقَابِلهُ بِذي الإرْسَالِ ... فَقَدْ عَنَى بِذَاكَ ذَا اتِّصَال

ش: يعني أن [من] [1] قابل الحديث المرفوع بالمرسل فإنه يعني بالمرفوع: المتصل المسند.

(1) زيادة من عندي يقتضيها السياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت