الشرح: يعني وممن عد من أكابر [1] التابعين: الفقهاء السبعة من أهل المدينة.
وعدهم (ن) [2] بقوله: خارجة بن زيد بن ثابت، والقاسم [139 - ب] بن محمد بن أبي بكر، وعروة بن الزبير، وسليمان بن يسار، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وابن المسيب.
وقوله: «والسابع» (خ) يعني أن السابع اختُلف فيه، فذكر النووي في «تهذيب الأسماء» أن فيه ثلاثة أقوال؛ فقيل: هو أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وقيل: هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وقيل: هو سالم بن عبد الله بن عُمر، وحكاه الحاكم عن ابن المبارك.
وقوله:
827 -والمُدْرِكُونَ جَاهِلِيَّةً فَسَمْ ... مُخَضْرَمِينَ كَسُوَيْدٍ في أُمَمْ
الشرح: الفصلُ الثاني من التابعين: المخضرمون، وهم الذين أدركوا الجاهلية في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يَرُوه.
وقال ابن سيده في «المحكم» : «إذا كان نصف عُمره في الجاهلية، ونصفه في الإسلام، فهو مخضرَم» . وعليه فحكيم بن حزام ونحوه مخضرم، وليس كذلك اصطلاحًا.
وفي كلام ابن حبان في «صحيحه» ما يوافق صاحب «المحكم» فإنه قال:
(1) في الأصل: الكبار. خطأ.